رحلة أمل: من الصمت إلى الكلام

قصص تُلهم القلوب

قصص حقيقية من أطفال استطاعوا تجاوز التحديات بفضل دعم جمعية حياة وإرادتهم القوية

رحلة أمل: من الصمت إلى الكلام

كان أحمد طفلاً بريئاً يعيش في عالم صامت. في الرابعة من عمره، لم يكن قادراً على نطق كلمة واحدة. كانت أم أحمد، السيدة فاطمة، تبحث بيأس عن أمل.

في أحد الأيام، سمعت السيدة فاطمة عن جمعية حياة. قررت أن تأخذ أحمد للتقييم. كان الفريق الطبي متفائلاً، لكنهم أوضحوا أن الطريق سيكون طويلاً.

بدأ أحمد رحلة العلاج النطقي. جلسة بعد جلسة، أسبوعاً بعد أسبوع. كان المعالج النطقي، الأستاذ خالد، يعمل بصبر لا ينتهي. استخدموا ألعاباً، وصوراً، وأصواتاً.

بعد ستة أشهر، نطق أحمد أول كلمة: “أمي”. كانت السيدة فاطمة تبكي من الفرح. لم تكن مجرد كلمة، كانت بداية عالم جديد.

قصص أخرى ملهمة

الطفل صالح: قصة نور تتحدى اليأس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. قصة أمل تتحدى اليأس: جمعية خيرية و”قلب جامعة الملك عبد