في احتفالية بهيجة جمعت أبناء الجمعية من متطوعين وأطباء ومانحين كرام، أعلنت جمعية حياة عن بلوغها مرحلة علاج عشرة آلاف طفل منذ انطلاق مسيرتها الخيرية قبل اثني عشر عامًا.
أقيم الحفل في قاعة الاحتفالات الكبرى بمدينة الرياض، وحضره نخبة من المسؤولين في وزارة الصحة، وعدد من رجال الأعمال الداعمين للجمعية، إلى جانب أسر الأطفال المستفيدين الذين كانوا النجوم الحقيقيون في هذا اليوم المشهود.
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية أن هذا الرقم ليس مجرد إحصاء، بل هو عشرة آلاف قصة نجاح وعشرة آلاف ابتسامة استعادها أطفال كانوا يعانون من أمراض عديدة.
تشمل الحالات المعالجة أمراض القلب الخلقية، وأمراض الكلى، واضطرابات الغدد الصماء، والأمراض النادرة، فضلًا عن برامج التأهيل الحركي وزراعة القوقعة السمعية وعلاج السرطان.
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية أن الجمعية تستهدف الوصول إلى 15,000 حالة معالجة بحلول عام 2025، في ظل التوسع الملحوظ في برامجها وشراكاتها مع المستشفيات الكبرى.



