تقدم جمعية فلذات الرعاية الصحية الطارئة بدرجة عالية من الاحترافية والسرعة من خلال عملية الفرز والتشخيص الدقيق واجراء التحاليل اللازمة وتقديم العلاج المناسب.
تقدم جمعية فلذات الرعاية الصحية الطارئة بدرجة عالية من الاحترافية والسرعة من خلال عملية الفرز والتشخيص الدقيق واجراء التحاليل اللازمة وتقديم العلاج المناسب.
ينظم فريق من أطباء وجراحي القلب رحلات طبية إلى عدد من الدول التي تحتاج إلى دعم، وذلك تحت إشراف وتنسيق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
تقدم عيادات فلذات التخصصية الخيرية بالتعاون مع مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز الرعاية الطبية للأطفال المحتاجين من الولادة إلى سن 15 عام عبر افتتاح عيادات تطوعية (في العيادات الخارجية) في الفترة المسائية و استخدام احدث الأجهزة والوسائل الطبية متزامنة مع جودة الخدمات الطبية من خلال فريق طبي متخصص في أمراض (الباطنة والغدد الصماء وعيادات قلب الاطفال وعيادات امراض الصدر) وفريق كامل مكلف من فلذات بحجز المواعيد للمرضى وفتح ملفات لهم وعمل التحاليل والأشعة اللازمة وكامل الخدمات الطبية.
يعاني العديد من الأطفال من قصر القامة إما بسبب نقص هرمون النمو أو لأسباب أخرى، مما يؤدي إلى آثار طبية متعددة ومشكلات نفسية واجتماعية. يحتاج هؤلاء الأطفال إلى العلاج بهرمون النمو،
وتقدم الجمعية خدمات دعم متكاملة لهذه الحالات بتكلفة تصل الى: 210 ألف ريال سنوياً
من خلال هذه البرامج المتكاملة، تسعى الجمعية لتحسين نوعية حياة الأطفال المصابين باضطرابات هرمونية، ومساعدتهم على النمو بشكل طبيعي والتغلب على التحديات الصحية التي يواجهونها.
قدمت جمعية فلذات الدعم لبرنامج التثقيف الصحي الذي تنفذه جامعة الملك عبد العزيز بجدة، بمشاركة نخبة من الاستشاريين المتخصصين في طب الأطفال. يقوم هؤلاء الاستشاريون بتقديم محاضرات توعوية تستهدف مئات الآباء والأمهات شهرياً. وقد تم تقديم عشرات المحاضرات التي أفادت أكثر من 5 آلاف شخص.
أطلقت الجمعية هذا البرنامج الرائد قبل عامين، بهدف تزويد طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمهارات الأساسية لتقديم الإنعاش القلبي الرئوي في حالات الطوارئ، مما يساهم في إنقاذ الأرواح. تم حتى الآن تدريب أكثر من 150 طالباً. تسعى الجمعية إلى تدريب ما بين 200 إلى 300 طالب سنوياً ضمن هذا البرنامج.
يوفر هذا البرنامج فحوصات طبية مجانية للأطفال في الفئة العمرية من 8 إلى 12 سنة، بهدف الكشف المبكر عن بعض الأمراض الشائعة مثل:ارتفاع ضغط الدم، السكري، السمنة، قصر القامة، ضعف الإبصار، وأمراض القلب والكلى. تكمن أهمية هذا البرنامج في أن العديد من هذه الأمراض قد لا تظهر لها أعراض واضحة في المراحل المبكرة، وبالتالي فإن التشخيص المبكر يساهم في تجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.
تعمل الجمعية على توفير خدمات طبية متخصصة في مجالات حيوية مثل: أمراض القلب، المخ والأعصاب، وأمراض الكلى للأطفال القاطنين في المناطق النائية داخل المملكة،
والتي تفتقر إلى مثل هذه الخدمات. يتحمل البرنامج تكاليف سفر وإقامة الأطباء الزائرين، والتي تقدر بحوالي 6 آلاف ريال لكل رحلة طبية.
يهدف البرنامج إلى تنظيم 10 رحلات سنوياً لكل تخصص. يتم التنسيق المسبق مع المستشفيات في تلك المناطق، حيث يقوم الطبيب المتخصص بزيارة ميدانية لمدة 3 أيام
يتمكن خلالها من معاينة ما بين 50 إلى 100 مريض، وتقديم الاستشارات الطبية اللازمة، بالإضافة إلى تحويل الحالات التي تتطلب رعاية متقدمة إلى المراكز المتخصصة.
تبلغ التكلفة الإجمالية السنوية لهذا البرنامج 250 ألف ريال
قامت الجمعية بتجهيز وتشغيل 16 سريراً ضمن إحدى المستشفيات المتميزة، بهدف تقديم خدمات علاجية متكاملة للأطفال في مختلف التخصصات الطبية، بما في ذلك أمراض القلب، العناية المركزة، علاج الأورام، الأمراض الصدرية، أمراض الكلى، إضافة إلى أمراض المخ والأعصاب. يستفيد من هذا البرنامج ما بين 50 إلى 60 طفلاً كل شهر، بإجمالي يتراوح بين 600 و 700 طفل سنوياً، وتصل التكلفة السنوية للبرنامج إلى 3.5 مليون ريال. تشمل الخدمات المقدمة عمليات التشخيص والفحوصات والتحاليل المخبرية والتصوير الإشعاعي، بالإضافة إلى خدمات التنويم في أقسام الطوارئ والأجنحة الداخلية ووحدات العناية المتوسطة والمركزة، مع توفير كافة العلاجات اللازمة وإجراء التدخلات الجراحية عند الحاجة. تسعى الجمعية لرفع طاقة البرنامج الاستيعابية لتصل إلى 1,000 طفل سنوياً، بتكلفة إجمالية متوقعة تبلغ 5 ملايين ريال سنوياً
على مدار السنوات الأربع الماضية، دأبت الجمعية على توفير تغطية تأمين طبي شامل للأطفال، وذلك بالتعاقد مع إحدى شركات التأمين الرائدة في المملكة. يتيح هذا البرنامج للأطفال المستفيدين وأسرهم الوصول إلى شبكة واسعة من المرافق الطبية والمستشفيات لتلقي الرعاية الصحية اللازمة. انطلق البرنامج بخدمة ما يقارب 500 طفل، وتوسع ليشمل حالياً 1,100 طفل، بتكلفة سنوية إجمالية تبلغ حوالي مليون ريال. تتطلع الجمعية إلى زيادة عدد المستفيدين إلى 1,500 طفل سنوياً، وهو ما يتطلب ميزانية تقديرية قدرها 1.6 مليون ريال سنوياً